الحضور يسبق التقارير
التقرير يخبرك بما حدث بالأمس، أما الحضور فيمكّنك من إصلاحه اليوم. بنينا رايم ليضعك داخل الفرع، لا خلف لوحة بيانات.
لماذا رايم
بدأنا رايم لأن الإدارة والميدان تباعدا. صار المُلّاك والمشغّلون يديرون فروعهم بتقارير متأخرة وروايات غير مباشرة، ويتخذون قرارات عن أماكن لا يرونها. نؤمن بأنك يجب أن تكون قادراً على أن ترى كل فرع وتسمعه وتتصرّف داخله، وكأنك واقف فيه.
كانت الكاميرات على الأسقف أصلاً، وظلّت التقارير تصل متأخرة، وظل المدراء يلاحقون الروايات. وُجد رايم ليحوّل المسافة إلى حضور، والحضور إلى تحكم.
التقرير يخبرك بما حدث بالأمس، أما الحضور فيمكّنك من إصلاحه اليوم. بنينا رايم ليضعك داخل الفرع، لا خلف لوحة بيانات.
خلف رايم فهمٌ للمشهد، وتحليل، وذاكرة، ووكلاء ينفّذون. نبني ذلك كله لتشعر وأنت تستخدمه كأنك تسأل زميلاً.
صالات التجزئة، وكاشيرات المطاعم، وساحات محطات الوقود. أماكن حقيقية وظروف حقيقية. وفريق رايم بأكمله يعمل من داخل المملكة.
التوطين
التوطين عندنا هويةٌ قبل أن يكون خطةً لدخول السوق. نبني رايم لفروع المملكة مع أناسٍ يعرفون إيقاعها من الداخل: زحمة ما بعد العشاء، وليالي رمضان الطويلة، وحرّ الصيف على ساحة محطة الوقود. ولهذا يعمل فريقنا كله، 39 شخصاً، من داخل المملكة، ولم نوظّف أحداً خارجها.
كل موظفي رايم داخل المملكة. لا تعيينات خارجها، باختيارنا لا بالصدفة.
منصتنا وخادمنا الطرفي للذكاء الاصطناعي ووكلاؤنا، كلها تُصمَّم وتُطوَّر داخل المملكة.
أبحاثنا وتطويرنا في المملكة، وفي ظروف التشغيل نفسها التي يعمل فيها عملاؤنا.
نفضّل أن نكون سعوديين بعمق، على أن نكون عالميين بلا ملامح.